مشاكل النوم + علاج الاضطرابات
يحتاج كل إنسان إلى نوم مريح وعميق للتخلص من الإرهاق، وللحفاظ على صحته النفسية والجسدية، وعندما يعاني من قلة النوم أو الأرق، فإنه سيشعر حتماً بآثاره السلبية على حياته اليومية.
النوم، في جوهره، عملية طبيعية تحدث بانتظام كل 24 ساعة، ويكون الإنسان خلالها غافلاً عما يدور حوله.
عندما يغفو الإنسان، كأنه يدخل عالماً آخر ويختبر أشياء جديدة من خلال الأحلام.
قد تكون الأحلام أيضاً من مشاكل النوم؛ فالنوم الجيد ليس مضموناً دائماً، وقد يعاني البعض من أحلام مزعجة أو كوابيس تؤثر سلباً على حالتهم المزاجية وتقلل من جودة نومهم.
تشمل اضطرابات النوم الأخرى المشي أثناء النوم، والكلام أثناء النوم، واضطرابات التنفس أثناء النوم، وغيرها.
إذا كنت تعاني من مشاكل في النوم، يمكنك زيارة عيادة النوم للدكتور مهدي غديري، أفضل جراح أنف وأذن وحنجرة وأخصائي في أصفهان، للفحص والعلاج.
ما هي أعراض مشاكل النوم؟
تختلف أعراض اضطرابات النوم باختلاف شدتها ونوعها. وإذا كان السبب الكامن حالة طبية، فستختلف الأعراض أيضًا. تشمل الأعراض الشائعة لاضطرابات النوم ما يلي:
صعوبة النوم والاستمرار فيه
القلق والتوتر والعصبية
إرهاق مستمر خلال النهار
عدم القدرة على التركيز
النعاس أثناء النهار والاكتئاب
متلازمة تململ الساقين أثناء النوم
ألم في دقات القلب أثناء النوم
إذا كان السبب الكامن حالة طبية محددة، فإن علاجها والسيطرة عليها يُحسّن النوم بشكل كبير.
أهمية علاج مشاكل النوم
ينعم بعض الناس بنوم هانئ فور خلودهم إلى الفراش، ولا يعانون من أي اضطرابات نوم حتى الصباح، ويستيقظون بنشاط وحيوية.
بينما يعاني آخرون من الأرق لأسباب مختلفة بعد خلودهم إلى الفراش، ويستغرقون ساعات طويلة قبل أن يخلدوا إلى النوم.
يعاني هؤلاء من تقلبات مزاجية خلال النهار، وعلى المدى البعيد، يعانون من التوتر وبعض الأمراض النفسية، لأن النوم الجيد والعميق له آثار إيجابية على الجسم والعقل. من الأفضل لمن يعانون من اضطرابات النوم طلب العلاج في أسرع وقت ممكن.
أحيانًا يكون الأرق قصير الأمد، ويكون سببه معروفًا للشخص. من أسباب الأرق قصير الأمد الحزن الشديد أو الغضب من مشكلة ما، وبعد زوالها، يعود الشخص إلى نومه المريح كالمعتاد.
لكن في بعض الحالات، لا يعرف الشخص سبب الأرق، ويكون السبب كامنًا في اللاوعي لديه. في مثل هذه الحالات، يُنصح بزيارة عيادة متخصصة في اضطرابات النوم في أصفهان لعلاج مشاكل النوم. ستوفر عيادة TOPS أفضل طريقة للعلاج من خلال فحص الاحتياجات وتحليل جودة النوم.
أسباب مشاكل النوم
قد تؤدي أسباب عديدة إلى اضطرابات النوم وتدني جودته. لعلاج مشاكل النوم في أصفهان، من الضروري أولاً البحث عن سبب المشكلة وتحديده، بحيث يمكن حل اضطرابات النوم بمعالجة السبب القائم.
كيفية علاج مشاكل النوم
يختلف نوع العلاج باختلاف نوع مشكلة النوم وسببها. عادةً ما يُستخدم مزيج من العلاجات الطبية وتغييرات نمط الحياة لحل مشاكل النوم. تشمل العلاجات الطبية تناول الحبوب المنومة، وأدوية الحساسية، ومكملات الميلاتونين، وواقيات الفم لعلاج صرير الأسنان، وأدوية الأمراض الكامنة، وأجهزة التنفس، وخاصةً لعلاج انقطاع النفس النومي.
بالإضافة إلى ذلك، يُمكن لتعديلات نمط الحياة، إلى جانب العلاجات الطبية، أن تُحسّن جودة النوم بشكلٍ كبير. ولتحقيق ذلك، احرص على مراعاة النقاط التالية:
ممارسة الرياضة بانتظام ضمن روتينك اليومي لأنها تُقلل من القلق.
التقليل من شرب الماء قبل النوم.
تناول الخضراوات الطازجة والأسماك.
التقليل من تناول السكر والحلويات.
النوم في أوقات منتظمة.
التقليل من تناول الكافيين، وخاصةً في الليل.
التقليل من استهلاك الكحول والتبغ.
إذا ذهبت إلى الفراش في وقت مُحدد واستيقظت في وقت مُحدد صباحًا، فسيعتاد جسمك على هذه العملية، وسيتم حل مشاكل نومك إلى حد كبير. حاول اتباع جدول نوم منتظم لتحسين جودة نومك.
تصنيف اضطرابات النوم
تؤثر مشاكل النوم على العديد من الأشخاص، كما هو موضح في المقالات التالية:
الأرق
اضطرابات التنفس أثناء النوم
اضطرابات الحركة أثناء النوم
اضطرابات النوم والاستيقاظ المرتبطة بالإيقاع اليومي
اضطرابات الأرق أو الباراسومنيا
اضطرابات النوم المركزي
اضطرابات التنفس المرتبطة بالنوم
يحدث هذا الاضطراب نتيجةً لاضطراب التنفس أثناء النوم، ويصيب الأطفال والبالغين. وهناك أربع مجموعات رئيسية من هذه الاضطرابات، وهي:
متلازمة انقطاع النفس المركزي أثناء النوم: في هذه المتلازمة، يكون جهد التنفس متقطعًا أو دوريًا مع خلل في وظائف الجهاز العصبي المركزي. غالبًا ما يرتبط هذا الاضطراب بانخفاض مستوى الأكسجين في الدم. ويُعد الشخير واضطرابات النوم بشكل عام من الأعراض الشائعة جدًا. ويمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى النعاس المفرط أثناء النهار أو الأرق.
انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم: في هذه الحالة، يحدث انسداد في مجرى الهواء، مما يؤدي إلى زيادة جهد التنفس وعدم كفاية التهوية.
نقص التهوية (انخفاض التهوية أثناء النوم) ونقص الأكسجة (انخفاض مستوى الأكسجين أثناء النوم): يُعد عدم انتظام التهوية أثناء النوم من السمات المميزة لهذين الاضطرابين، ويرتبط بارتفاع ضغط ثاني أكسيد الكربون الشرياني أو انخفاض تشبع الأكسجين أثناء النوم. وينتج هذان الاضطرابان عن خلل في وظائف الرئة أو بنية جدار الصدر.
يُعدّ العلاج بالضغط الإيجابي المستمر في مجرى الهواء الخيار العلاجي الأكثر فعالية لانقطاع النفس الانسدادي النومي. وتشمل التقنيات الأخرى الجراحة أو تحفيز مجرى الهواء العلوي.
وتشمل أنواع العلاج الأخرى إنقاص الوزن لدى المرضى الذين يعانون من زيادة الوزن، وتجنب المهدئات، والامتناع عن تناول الكحول قبل النوم. ويعتمد اختيار أحد هذه الأساليب العلاجية على شدة المرض ومدى تحمل المريض.
ما الفرق بين الأرق ومشاكل النوم الأخرى؟
من المهم معرفة أن الأرق هو صعوبة في النوم، أو الاستمرار فيه، أو الحصول على نوم جيد، وقد يكون مؤقتًا أو مزمنًا.
عادةً ما ترتبط هذه المشكلة بأعراض مثل التوتر والقلق أو عادات النوم السيئة.
مع ذلك، فإن اضطرابات مثل انقطاع النفس النومي (توقف التنفس أثناء النوم)، والنوم القهري (النعاس المفاجئ أثناء النهار)، ومتلازمة تململ الساقين، لها أسباب فسيولوجية أو عصبية، وتظهر أعراضًا مختلفة. تذكر أنه لكي تبدأ عملية العلاج، يجب أولًا تحديد نوع الاضطراب الذي تعاني منه.
تجدر الإشارة إلى أن الأرق يُعالج عادةً بأساليب مثل العلاج السلوكي المعرفي أو تقنيات الاسترخاء، بينما يتطلب انقطاع النفس النومي أجهزة مساعدة على التنفس. ننصحك بزيارة أفضل عيادة نوم في أصفهان لتشخيص مشاكل نومك بدقة أكبر، ما يُساعدك على التعافي بشكل أسرع.
أفضل وقت للنوم لتجنب مشاكل النوم
يعتمد اختيار الوقت المناسب للنوم على إيقاع الجسم الطبيعي، أو ما يُعرف بالإيقاع اليومي، والذي يُعتبر عادةً مثاليًا لمعظم الناس بين الساعة العاشرة مساءً ومنتصف الليل. تسمح هذه الفترة للجسم بالتكيف مع دورة الضوء والظلام الطبيعية، مما يُحسّن جودة النوم العميق والمريح.
يُنصح بالذهاب إلى الفراش في هذه الأوقات والاستيقاظ بين الساعة السادسة والثامنة صباحًا للمساعدة في تنظيم هرمونات مثل الميلاتونين، وتقليل خطر الإصابة بالأرق أو اضطرابات النوم الأخرى. يحتاج البالغون إلى ما بين 7 و9 ساعات من النوم في الليلة الواحدة، ولكن قد يختلف هذا المقدار باختلاف العمر والظروف الفردية.