التحدث أثناء النوم

قد يُعتبر الحديث أثناء النوم سلوكًا غير طبيعي ونوعًا من اضطرابات النوم، ولكن في بعض الأحيان لا يُعدّ مشكلةً ويُعتبر أمرًا طبيعيًا.

قد يكون الحديث أثناء النوم همسًا خفيفًا أو حديثًا واضحًا. وقد لوحظ أن بعض الأشخاص قد أفصحوا عن سرٍّ أثناء نومهم، وبعد استيقاظهم لا يتذكرون أنهم كشفوا عنه.

يتحدث بعض الأشخاص عدة مرات خلال الليل، بينما يتحدث آخرون مرة واحدة فقط، ولمدة 35 ثانية.

الأشخاص الذين يتحدثون أثناء نومهم لا يتذكرون شيئًا بعد استيقاظهم. ولهذا السبب، فإن هذا النوع من المشي أثناء النوم لا يسبب في معظم الحالات أي مشاكل للشخص نفسه، ولكنه سيسبب بالتأكيد مشاكل للشخص الذي ينام في نفس الغرفة أو يعيش في نفس المنزل.

صحبت کردن در خواب

أسباب وحالات التحدث أثناء النوم

يُعدّ التحدث أثناء النوم أو النعاس المفرط اضطرابًا شائعًا في النوم، حيث يبدأ الشخص بالتمتمة أو التحدث بشكل طبيعي أو حتى الصراخ أثناء نومه دون وعي أو سيطرة.

قد يتخذ هذا الاضطراب شكل حديث داخلي أو محادثة مع شخص خيالي أو حقيقي، ويحدث عادةً خلال مراحل النوم الخفيف (غير المصحوب بحركة العين السريعة). تساهم عدة عوامل في هذه الظاهرة، مثل التوتر والقلق والإرهاق الشديد والحمى وتناول بعض الأدوية، أو اضطرابات النوم كالكوابيس والمشي أثناء النوم.

في كثير من الحالات، يكون التحدث أثناء النوم غير ضار، ولكنه قد يبدو مزعجًا أو حتى مخيفًا لمن حول الشخص، خاصةً إذا كان مصحوبًا بالصراخ أو الشتائم.

يُعدّ هذا الاضطراب أكثر شيوعًا بين الأطفال، ولكنه قد يستمر حتى مرحلة البلوغ أو يحدث بشكل متقطع.

في حال تكرار هذه الحالة أو حدوث اضطراب في جودة النوم، يُنصح باستشارة أخصائي نوم أو طبيب نفسي لإجراء تقييم أكثر تفصيلًا.

علاج اضطرابات النوم في أصفهان

قد تتعدد أسباب اضطرابات النوم، بما في ذلك المشاكل العصبية والنفسية والهرمونية، وحتى التنفسية، وإذا استمرت، فإنها تؤثر بشكل كبير على جودة حياة الشخص وقدرته على أداء مهامه اليومية. تتطلب أعراض مثل الاستيقاظ المتكرر ليلاً، أو التحدث أو المشي أثناء النوم، أو الكوابيس المتكررة، أو الشعور بالتعب بعد النوم، أو حتى انقطاع التنفس أثناء النوم، فحصًا متخصصًا. تتيح مراجعة عيادة متخصصة في اضطرابات النوم في أصفهان للشخص الخضوع لفحوصات سريرية ومخبرية دقيقة، مثل تخطيط النوم (دراسة موجات الدماغ ونشاط الجسم أثناء النوم). في هذه المراكز، يحدد أخصائيو النوم السبب الكامن وراء الاضطراب من خلال فحص الأعراض والتاريخ الطبي، ويصفون العلاج المناسب، كالأدوية أو العلاج السلوكي أو استخدام أجهزة مساعدة التنفس. يساهم التشخيص المبكر والعلاج في الوقت المناسب في الوقاية من مضاعفات مثل الاكتئاب، وفقدان التركيز، والسمنة، وأمراض القلب.

هل التحدث أثناء النوم أمر خطير؟

قد يكون للحديث أثناء النوم أسباب وراثية، ومن أهم العوامل المؤثرة فيه التوتر والقلق. يحدث هذا عادةً في مرحلة النوم الخفيف ولا علاقة له بالأحلام. في هذه المرحلة، يمر العقل بعملية معقدة للغاية. تشير الأبحاث إلى أنه لا ينبغي أخذ الحديث أثناء النوم على محمل الجد، لأنه قد يشير فقط إلى مستوى التوتر لدى الشخص، ولحل هذه المشكلة، يُنصح باستشارة معالج نفسي.

كيف يمكنك التحكم في الكلام أثناء النوم؟

قد يُساعد تغيير بعض العادات على تحسين هذا الاضطراب. إليك بعض الأمور التي يُنصح بمراعاتها:

تناول العشاء قبل النوم بساعات قليلة، وتجنّب تناول الأطعمة الدهنية والغنية بالسعرات الحرارية، لأنها تُؤثر سلبًا على جودة نومك.

يُساعد النوم في مكان هادئ وعلى سرير مريح على تحسين جودة نومك.

تجنّب تناول الكافيين في ساعات متأخرة من اليوم.

خطّط للنوم في وقت مُنتظم، وحاول الاستعداد للنوم في نفس الوقت كل ليلة. سيُساعد ذلك على تقليل قلقك ومنعك من التحدث أثناء النوم.

يُنصح بزيارة عيادة أصفهان للنوم للحصول على استشارة طبية.

أثناء النوم، احرص على إبعاد جميع أنواع الأجهزة الإلكترونية عنك، لأن الموجات التي تُصدرها قد تُؤثر على جودة نومك وتُشعرك بعدم الراحة.

يُنصح بممارسة الرياضة بانتظام يوميًا وتفريغ طاقتك قدر الإمكان. سيُساعدك ذلك على الشعور بتعب أقل عند النوم والنوم بسهولة أكبر.

ما هي العوامل التي تسبب التحدث أثناء النوم؟

علم الوراثة: تُشير الدراسات والأبحاث الطبية إلى أن التحدث أثناء النوم قد يكون له أساس وراثي. فقد أظهرت الدراسات التي أُجريت على التوائم الذين يتحدثون أثناء نومهم أن آباءهم كانوا يعانون أيضًا من الهلوسة أثناء النوم.

نقص النوم: قد يُعاني أي شخص من التحدث أثناء النوم في مرحلة ما من حياته. ويعتقد بعض الأطباء أن سبب التحدث أثناء النوم قد يكون نقص النوم المصحوب بالتوتر، لأن نقص النوم يؤثر على الدماغ وعلى جودة النوم.

اضطرابات النوم: على الرغم من أن التحدث أثناء النوم يُعد نوعًا من الاضطرابات، وقد يحدث في أي وقت، إلا أن هؤلاء الأشخاص يُسببون إزعاجًا للآخرين بإصدارهم أصواتًا. وفي معظم الحالات، يرتبط ذلك أيضًا بالكلام، أو الكوابيس، أو المشي أثناء النوم.

بعض الأدوية: تناول بعض الأدوية له آثار جانبية ويؤدي إلى اضطرابات النوم. عادةً ما تؤثر هذه الأدوية على التحكم العضلي أثناء النوم، مما يُسبب سلوكيات معينة أثناء النوم، مثل الكلام. فعندما تزداد كتلة العضلات، يصبح الأمر لا إراديًا، وقد يقوم الشخص بالركل، أو المشي، أو اللكم، أو الكلام أثناء النوم. ومن الأدوية الشائعة التي تُسبب هذا الاضطراب مضادات الاكتئاب.

الحمى: في حالات ارتفاع درجة الحرارة، يؤدي إرهاق الدماغ والجسم إلى اضطراب الساعة البيولوجية وجهاز المناعة، مما قد يدفع الشخص إلى الكلام أثناء النوم.

الاكتئاب والقلق والتوتر النفسي: يعاني معظم من يتحدثون أثناء النوم من اضطرابات في أنماط النوم. ويعود ذلك عادةً إلى توقف الدماغ عن العمل ليلاً، مما يُخلّ بدورة النوم، بينما قد يكون العقل يعمل دون وعي.